أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
227
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي
وأقول : قد أخذ على أبي الطيب قوله : . . . . . . . . . قلبُ المُحِبَّ . . . . . . وقيل : كان ينبغي أن يقول : إذا كان على رقبة من واش ، أو اتقاء من غائر ونحو ذلك . وأقول : هذا غير لازم ، بل قلب المحب قلق على الإطلاق ، فلا يحتاج إلى التقييد ، وقوله : . . . . . . . . . . . . قَضَاني بعد ما مَطَلاض من قول أبي نواس : ( البسيط ) من للجذاع إذا المَيْدَانُ ما طَلَها . . . بشَأوِ الغَايَاتِ قَد قَرَحَا وهما من قول كثير : ( الطويل ) قَضَى كلُّ ذي دَيْنٍ فَوَفَّى غَرِيمَهُ . . . وعَزَّهُ مَمْطولٌ مُعَنَّى غَرِيمُها وقوله : ( الكامل ) أَحْبَبْتُ برَّكَ إذْ أَرَدْتُ رَحِيلاَ . . . فَوَجَدْتُ أكثرَ ما وَجَدْتُ قليلا ورأَيْتُ أنك في المَكَارِم رَاغبٌ . . . صَبٌّ إليها بُكْرَةً وأصيلا فَجَعَلْتُ ما تُهْدي إِليَّ هَدَّيةً . . . منَّي إليكَ وظَرْفَها التَّأمِيلا بِرٌّ يَخِفُّ على يَديكَ قَبُولُهُ . . . ويكونُ مَحْملُهُ عَليَّ ثَقِيلا